معهد باقر العلوم ( ع )
440
سنن الرسول الأعظم ( ص )
دعاؤه صلّى اللّه عليه واله وسلّم عند خروجه للسفر [ 1329 ] - 64 - الطبرسي : أنس بن مالك ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لم يرد سفرا إلّا قال حين ينهض من مجلسه أو من جلوسه : اللّهمّ بك انتشرت ، وإليك توجّهت ، وبك اعتصمت ، أنت ثقتي ورجائي ، اللّهمّ اكفني ما أهمّني وما لا أهتمّ له وما أنت أعلم به منّي ، اللّهم زوّدني التقوى ، واغفر لي ، ووجّهني إلى الخير حيثما توجّهت ، ثمّ يخرج « 1 » . [ 1330 ] - 65 - ابن أبي جمهور : في الحديث : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان إذا استوى على راحلته خارجا إلى سفر كبّر ثلاثا ، ثمّ قال : سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ . وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ « 2 » اللّهمّ إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللّهم هوّن علينا سفرنا هذا ، واطو عنّا بعده ، اللّهمّ أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللّهمّ إنّا نعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال [ والولد ] فإذا رجع قال : آئبون تائبون عابدون لربّنا حامدون « 3 » . [ 1331 ] - 66 - الطبراني : حدّثنا معاذ بن المثنّى ، حدّثنا مسدّد ، وحدّثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ، حدّثنا يوسف بن عديّ قالا : حدّثنا أبو الأحوص ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا أراد أن يخرج في سفر قال : « اللّهمّ أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللّهمّ أعوذ بك من الضبنة في السفر ، والكآبة في المنقلب ، اللّهمّ اقبض لنا الأرض وهوّن علينا السفر ، فإذا رجع قال : آيبون
--> ( 1 ) - مكارم الأخلاق : 246 ، بحار الأنوار 76 : 249 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 167 ح 6 . ( 2 ) - الزخرف : 43 / 13 و 14 . ( 3 ) - عوالي اللئالي 1 : 145 ح 74 ، عنه بحار الأنوار 76 : 293 ح 19 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 352 ح 5 .